مضى عامانِ يا وطني..
وقلبي لم يعُد قلبي،
ودمعي لستُ أُدركه..
وروحي لستُ أعرفُها؛
سِوى تبكي على حالي..
.
مضى عامان،
وقلبي تائهٌ مُنهك..
يحلّق في سماءِ الشوق
لا يدري متى يرجع!
.
مضى عامان..
وكل رسائلي تبكي
وساعي الأرض لا يأتي..
تفطّرَ قلبُنا ألَمًا،
فهل يأتي؟
.
مضى عامان يا وطني..
وجُرحُك غارقٌ قاني..
ورغمَ الجرح
تأتينا لتُنسينا
بكل الحبِّ تَسقينا..
فسامحنا أيا وطني..
.
مضى عامان..
وغُربتنا تحطّمُ قيدها المُتعب
وبالدعوات لم ننسى..
بيومٍ
كل أهل الموطن الغالي:
أحبتنا وأهلونا..
وباللّقيا رجَوْنا الله
تعجيلاً.. وتفريجا
.
15/3/2013
عدد المشاهدات: 208




