ماذا إذا سقطَ منكَ شيء ما، وسط هُدوء المكتبة القاتل!!

تلتفت كل العيون التي أبصرت مصدرَ ضوضاءٍ وسطَ هدوءٍ طويل، بعدَ ضجّةٍ أصدرتُها جرّاء
سقوط دفتري الجامعيّ، الذي كسرَ الصّمت، وحطّمَ لحظات الهدوء لوهلة..
أبصر حولي، فأجد الوجوه عابسة غاضبة مكشّرة، وأنا المسكينة ألتقطُ دفتري، الذي أودُّ أن
يتحوّلَ لبندقيّة وأصوّبه نحوَ تلكَ العيون.
بعد التقاطِي للدفتر، تبدأ العيون بالعودة لما كانت عليه ببطئ، وتعودُ الأجساد لوضعها
الصامت، والأنفاس لهدوءها المبالغ، وأبتسمُ أنا وكأنَّ شيئًا لم يكُن..
أعودُ لعملي وأخفي ضحكة صامتة.. هههه!
أكمل القراءة ←
عدد المشاهدات: 66