الشمس والقمر وشطيرة المُربَّى..

ضمن سلسلة اللغة العربية للاستخدام اليوم،

اليوم التاسع: “قُم بتأليف أغنية مضحكة عن الشمس والقمر وسندويش المربى”

إذًا لا تنسوا قراءتها مُلحّنة :P

يُنادي سمير على أمّه بعد استيقاظه مُتأخّرًا: هيا هيا يا ماما..

 

ناوليني الحقيبة

فقد تأخرتُ كثيرا

أكمل القراءة

عدد المشاهدات: 51

تعو نرو على حُومص

ما بعري احكي غير بلهجتي السوريي.. وكُل ما بدي احكي بلهجي تاني بسكتوني أوام..

لإنّي بخربلون اياها. فببقى على لهجتي السوريي..

 

أَصبح خليني احكي حُمصي :P

أكمل القراءة

عدد المشاهدات: 90

اليوم السابع.. إزعاج

ماذا إذا سقطَ منكَ شيء ما، وسط هُدوء المكتبة القاتل!!


تلتفت كل العيون التي أبصرت مصدرَ ضوضاءٍ وسطَ هدوءٍ طويل، بعدَ ضجّةٍ أصدرتُها جرّاء

سقوط دفتري الجامعيّ، الذي كسرَ الصّمت، وحطّمَ لحظات الهدوء لوهلة..

أبصر حولي، فأجد الوجوه عابسة غاضبة مكشّرة، وأنا المسكينة ألتقطُ دفتري، الذي أودُّ أن

يتحوّلَ لبندقيّة وأصوّبه نحوَ تلكَ العيون.

بعد التقاطِي للدفتر، تبدأ العيون بالعودة لما كانت عليه ببطئ، وتعودُ الأجساد لوضعها

الصامت، والأنفاس لهدوءها المبالغ، وأبتسمُ أنا وكأنَّ شيئًا لم يكُن..

أعودُ لعملي وأخفي ضحكة صامتة.. هههه!

  أكمل القراءة

عدد المشاهدات: 66

كُشك الأحلام.

كان اليوم الخامس، عن مهنة أتمنّاها، ورغم أنِّي لا أجيد الالتزام بمهنة تحكم علي الالتزام بقوانينها،

فسأقوم الآن بالتخيّل، والتمنِّي. بمهنة خاصّة.


أكمل القراءة

عدد المشاهدات: 45